اهلا بك بمدونة و أمطرت سمائي سكراً
روابط

«  November 2008  »
MonTueWedThuFriSatSun
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


لطفك يا رب ""

 

قبل اسبوع من الأن كنت أقاوم رغبة شديدة بتقليم اظافري و كلما امسكت بقلامة الاظافر و بدأت في سؤال نفسي

 

بإستياء عن السبب الذي يجعلني اتأخر في تقليمها حتى هذا الوقت و كيف لكائن حي أن يستحمل العيش هكذا

 

و عندما أتذكر الاجابة أقوم بإعادة القلامة لمكانها

 

لأنه بعد أيام قليلة سيكون موعد زفاف أخي فلابد من أتذكر بأني أنثى و أقوم بالتصرف وفق هذه الحقيقة

 

اليوم مر على زفاف أخي 6 أيام و قد أديت الدور بنجاح باهر

 

و لكن ما يرعبني بأني شكلها بدأ يروق لي و لم أعد أجد مضاضة في العيش بها

 

حتى كلمات امي التي كانت تتسأل عن الوقت الذي سأقوم فيه بقص أظافري

 

أجدها قابلة لللمراوغة

 

رباه أرجو أن البكاء على ظفر مكسور ليس هو المرحلة التالية

 

 


تعليقات (3) :: اضف تعليقك


تخرجنا

 

 

تخرجت

 

تم الأمر بكل بساطة و هدوء

 

حتى فرحتي بتخرجي كانت متواضعة

 

فأنا لا أجيد الأحتفاء بهذه المناسبات

 

حتى هنا في مدونتي الصغيرة

 

,,,,,

 

 

 

 

 


تعليقات (3) :: اضف تعليقك


حلف المشاعر

 

المشاعر و الاحاسيس تلك الكتلة التي تسكننا و تجعلنا متأكدين بأننا مازلنا بشراً أحياء

الحب ,الخوف , الفرح , الحزن , الألم هذه هي المشاعر التي غالباً ما نتحدث عنها و تحتل الجزء الأكبر من حواسنا 

و تأتي المشاعر الأخرى في يومنا لتؤدي أدوراً ثانوية و تنصرف ..

و البعض الأخر لا يأتي مطلقاً و لا نعرف عنه سوى اسمه و لكن منها ما نتمسك به و نجعله هو النجم الأول في حياتنا 

لكل منا شعور يلازمه لا يعلم في اي شارع صادفه و لا في أي يوم قرر مصادقته يجد له مكان شاسعا في داخل أرواحنا ليفعل به ما يشاء

قد يحيلها " أرواحنا "لجنة لا تبغى عنها حولا و قد يصيرها خراباً يملأ عينيك غباره و رماده عندما حدثتني أحدى صديقاتي عن الشعور

القاتل الذي تعاني منه نظرت إليها في استغراب لماذا يبعث فيها شعور " الحنين " كل هذا الألم ؟!!

راجعت قاموس مشاعري وجدت أن هذه الكلمة مفقودة .. فتشت في جميع الصفحات فلم أجدها ..

هذه الكلمة سمعت عنها في أغاني العشاق و قرأت عنها أكثر في دواوين الشعراء أفهم معناها جيداً و لكنها لم تطأ يوما أرض روحي ..

ربما لأني لا أنظر إلا ليومي و غدي ليس لأن الماضي كان موحشاً و لا يستحق أن ألتفت إليه و لكني أفضل فقط أن أزوره كمتحف عريق

 لا أخذ منه شيئا و لا أعبث بمحتوياته بل أكتفي بالتأمل في موجوداته و العودة بلا قيود تجذبني إليه..

بينما هي تعشق كل ما يعيد لها هذا الشعور الذي أدمنته و تغرق في ماضيها دوماً ..

و ربما تكون طريقة الشخص في تعامله مع مشاعره تختلف عن رفيقه

فما يمر بك أنت كنسمة الصباح يزلل من يجلس بجانبك ..

بعض الأشخاص الذين ألتقي بهم يشعون فرحاً و البعض الأخر ينطفئون حزناً

هناك من تصلني حمم كرهه ومن تصلني أيضا العلب الفارغة للا مبالأته

ضجيج التافهين و عطر الصابرين , حمد الشاكرين و شرر الساخطين

كل هذه الأنواع قد تراه مجتمعه في طابور أمام  صندوق محاسبة في محل تجاري 

لكني أعشق صنفين و أدعو الله أن يجعلني منهم : المحلقون في سماء الرضا و الغارقون في نهر الطيبة

حليفي أنا من المشاعر قد اصطفته لي أمي قبل ولادتي في ذلك اليوم الذي أختارت اسمي فيه

لتجعلني كل صباح أطرق باب التفاؤل ليقضي معي اليوم كله..

و لا أجرؤ على أن أخطو عتبة باب بيتنا بدونه لأني لا أحتمل العالم أن لم يكن بجواري أشتم عطره و أمسك بيده ..


شعاع نافذ:

هلا أجدت أختيار حليفك فالمرء على دين خليله

 

 

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك


أدب برائحة القهوة

قلة وجود الكتاب و الأدباء لدينا هو عدم شعبية القهوة التركية في منازلنا

هذا الإعتقاد اكتسبته من قراءة ألاف من الجمل التي كانت تتراقص على مئات من الأوراق

و هي تهلل و تمجد دور القهوة السوداء تلك الملهمة الساحرة و المنقذة التي لولاها لما أُنتشل أدبنا العربي من عصر الانحطاط

" بدون أغفال دور حركة البعث و الأحياء بالتأكيد مع وافر التحية لمحمود سامي البارودي رحمه الله "

مع كل حرف كنت اقرأه عنها أتعجب من سبب إدمانهم - معشر الكتاب - على رائحتها

ناهيك عن تذوق طعمها الذي لم يناسب حاسة ذوقي أو معدتي يوماً أو بضع يوم ..

و في كل مرة أقول لنفسي و لصحبي " للناس في ما يعشقون مذاهب و سأظل اعترف بدورها فلا أظن كاتباً

لا يحتاج لورقة و قلم و فنجان قهوة لطقوس كتابته .."

و لكني تمنيت و لو لمرة واحدة أن يذكر أحدهم مشروبي المفضل " الشاي " و لو سهوا ..

لن أكون طموحة جدا و أطلب أن يُكتب فيه جزء يحفظه التاريخ كما فعل مع مقطع

محمود درويش في " ذاكرة للنسيان " و مقالات عماد الدين أديب " من القلب "

لا بأس بعدة أسطر قصيرة تروي عيناي و تسعدني ..

و لكن يبدو أن الحياة ارتضت للأدباء رائحة القهوة و لمتذوقي الأدب - أمثالي - طعم الشاي متعدد النكهات ..

أنا التي كبرت و لم أعتد يوماً بدء صباحي من دون كوب الشاي و إلا ظللت طيلة النهار رهينة للخواء كمن يجلس

في غرفة زجاجية تعزله عن من حوله ..

و لا يرى سوى ألوان مختلطة تتحرك أمامه بلا وِجهة أو وجه حق و ردود فعلٍ متأخرة لعدة ثواني ...

كان جدي رحمه الله يترنم بهذه الكلمات التي لا أعلم مصدرها " شربك للشاي يزيدك بهجة و سرورا "

و كان بالفعل صادقا فلا شئ يمنح الشخص الراحة في بداية يومه كما يفعل كوب الشاي

قد يكون هذا الشعور المنبعث منه هو السبب في إعراض الشعراء و الكتاب عنه

فلكي تكون شاعراً و أديباً ناجحاً يجب أن تكون مكتئباً حزيناً ..

و لا تستطيع أن تكون كذلك إلا و أنت على مقربة من فنجان قهوة كئيب ..

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك